منتديات باتنة
عزيزي الزائر هذه الرسالة تفيد انك غير مسجل في منتدانا يرجى التسجيل معنا للاستفادة من مزايا المنتدى .... منتديات باتنة

منتديات باتنة

برامج . حوارات ، تعليمية . رياضة. فن. عصر ومجتمع. علم ومعرفة.الاعلام والانترنت.الاعاب موسيقى ... ادخل وشاركنا
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لعبة المشنقة بين الشباب و البنات
أمس في 23:14 من طرف عماد الدين 12

» خط طيران منتدى باتنة
أمس في 23:10 من طرف عماد الدين 12

» يا تسجن يا تسجن
أمس في 23:07 من طرف amina mimi

» اهدي الوردة للعضو لي تحب
أمس في 23:06 من طرف amina mimi

» عد للعشرة واحلق شعر العضو
أمس في 22:59 من طرف عماد الدين 12

» الخامس يختار اللي يغسل سيارتو
أمس في 22:41 من طرف عماد الدين 12

»  لعبه الملوك ....ممكن تحتل منصب الملك..انت وحظك
أمس في 22:24 من طرف amina mimi

» رشمة صدر جديدة
أمس في 20:24 من طرف patche43

»  صور من الجزائر 1945الى1962
أمس في 17:04 من طرف رانية 05

» نقلة و رشمات تسحقوها
أمس في 9:26 من طرف loula43

» 22 موتيف جدد ... رشامي PES
أمس في 9:23 من طرف loula43

» رشمات التطريز الرقمي pes
أمس في 9:18 من طرف loula43

» نرجو منكم المساعدة
الخميس 17 أبريل 2014 - 12:53 من طرف kheddari yasmina

» عندك كيس مليان نمل
الخميس 17 أبريل 2014 - 12:45 من طرف رانية 05

» رشمات جديدة ( سدورة )
الخميس 17 أبريل 2014 - 2:28 من طرف saadi kheir

» لو كنت مدرس من تطرد من احد الاعضاء
الأربعاء 16 أبريل 2014 - 14:50 من طرف amina mimi

» المجموعة الخامسة من تصميمي ..............new
الأربعاء 16 أبريل 2014 - 12:11 من طرف karima massi

» صدور كروشي جميلة
الأربعاء 16 أبريل 2014 - 12:05 من طرف karima massi

» هام جداً أرجو إيصال رسالتي إلى من يعرف هذه المرأة
الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 20:47 من طرف درة أوراسية

» embird 2010 + serial
الإثنين 14 أبريل 2014 - 16:54 من طرف ahmedtidjani

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
mouaiz
 
Abdoo
 
جواد
 
aynechamse
 
fadila
 
samouha
 
Wiss@L
 
وردة 05
 
fadwa
 
درة أوراسية
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات باتنة على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات باتنة على موقع حفض الصفحات
سحابة الكلمات الدلالية
العمومي مسابقة الوظيف موديلات باتنة جزائرية ميكرو فساتين مسابقات قطيفة الخياطة مجلات 2012 الدار نتائج رشمات قنادر الرقمية السنة التعليم متوسط 2013 مواضيع سميرة 2011 خياطة
المواضيع الأكثر نشاطاً
لعبة المشنقة بين الشباب و البنات
مشروع الالف صلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
مشروع الالف صلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
اهدي الوردة للعضو لي تحب
أذكر الله واكسب الحسنات
كل واحد يتوقع مين اللى بعده
سجل حضورك بتحية الإسلام
لعبه الملوك ....ممكن تحتل منصب الملك..انت وحظك
لو كنت مدرس من تطرد من احد الاعضاء
واش يقربلك هذا الاسم
المواضيع الأكثر شعبية
جميع مجلات الخياطة .........سميرة ..انفال وغيرها
موديلات قنادر قطيفة جدد
موديلات من مجلة انفال للخياطة
رشمات للماكنات الرقمية بصيغة pes رشمات الصدر 130
قنادر الدار
فساتين اخرى منزلية جزائرية
صدور كروشي جميلة
مجلة ايناس لفساتين القطيفة 2010 , INAS Special Velour
مجلة حورية للقطيفة
اغني جزائرية عراسي 2011
Like/Tweet/+1
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
amina mimi
 
درة أوراسية
 
رانية 05
 
عماد الدين 12
 
هويام
 
صافي
 
loula43
 
karima massi
 
kheddari yasmina
 
patche43
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 22 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 21 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

عماد الدين 12

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 330 بتاريخ الأربعاء 29 فبراير 2012 - 18:07
شاطر | 
 

 بحث كامل في مقياس علم المعلومات س1ع إجتماعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samar
عضو جديد
عضو جديد


الاقامة: الوادي
الابراج: العذراء
عدد المساهمات: 86
تاريخ التسجيل: 23/10/2011
العمر: 24

مُساهمةموضوع: بحث كامل في مقياس علم المعلومات س1ع إجتماعية    الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 20:15

بحث كامل في مقياس مدخل إلى علم المعلومات س1ع إجتماعية
: مفاهيم عامة حول المعلومات،
المطلب الأ ول : مفهوم المعلومات :
المعلومات من المصطلحات التي تكاد تفقد وزنها الدلالي من كثرة الاستعمال وهى من الكلمات المراوغة صعبة المراس حيث أن جميع التعريفات التي ذكرت في المعلومات تعبر بشكل كبيـر عـن آراء ووجهات نظر أصحابها، وهذه التعريفات قد تكون مقبولة عند بعض التخصصات ومرفوضة عند البعض الآخر، و قد تم تقدير تعريفات المعلومات حتى الآن بـ 400 تعريف وسوف نحاول توضيح مجموعة من هذه التعريفات كما يلي :
أ ـ مفهوم المعلومات لغويا :
المعلومات من حيث مدلولها اللغوي مشتقة من المادة اللغوية ( علم) وهى مادة غنية بالكثير من المعانى كالعلم والإحاطة ببواطن الأمور و الوعي ، والإدراك ، واليقين ، والإرشاد ، والإعلام ، والشهرة ، والتميز ، والتيسير ، وتحديد المعالم ، والمعرفة ، والتعليم ، والتعلم ، والدراية … إلى آخر ذلك من المعانى المتصلة بوظائف العقل ، و Information هي المقابل الإنجليزي لكلمة معلومات ، وهذه الكلمة الانجليزية مشتقة من اللاتينية Informatio التي كانت تعنى في الأصل عملية الاتصال أو ما يتم إيصاله أو تلقيه .
ب ـ مفهوم المعلومات اصطلاحيا :
والمصطلح هو ما اصطلح عليه القوم, وغالباً تتمثل التعريفات الاصطلاحية فيما ورد في معاجم و موسوعات التخصص , وفيما يلي بعض تعريفات المعلومات كما وردت في بعض المعاجم والموسوعات:
1- تعريف المعلومات وفقا للمعجم الموسوعى لمصطلحات المكتبات والمعلومات :
1ـ البيانات التي تمت معالجتها لتحقيق هدف معين أو لاستعمال محدد ، لأغراض اتخاذ القرارات ، أي البيانات التي أصبح لها قيمة بعد تحليلها ، أو تفسيرها ، أو تجميعها في شكل ذي معنى والى يمكن تداولها وتسجيلها ونشرها وتوزيعها في صورة رسمية أو غير رسمية وفي أي شكل .
2ـ المقومات الجوهرية في أي نظام للتحكم.
3ـ المفهوم المتصل بالبيانات نتيجة لتجميعها وتنأولها .
4ـ بيانات مجهزة ومقيمة خاصة إذا تم استيفاؤها من مجموعة من الوثائق أو الأشكال .
تعريف المعلومات وفقا لقاموس البنهأوى الموسوعى :
1ـ الحقائق الموصلة .
2ـ رسالة تستخدم لتمثيل حقيقة أو مفهوم استخدام وحدة وسط بيانات ومعناه .
3ـ عملية توصيل حقائق أو مفاهيم من أجل زيادة المعرفة .
2- تعريف دكتور / حشمت قاسم للمعلومات :
هو ذلك الشئ الذى يغير من الحالة المعرفية للمتلقى (القارئ أو المشاهد أو المستمع ، أو أياً كانت الحاسة التي يتم بها التلقى) في موضوع ما .
3-تعريف الدكتور / شوقى سالم للمعلومات :
- المعلومات: هى البيانات المصوغة بطريقة هادفة لتكون أساساً لإتخاذ القرار .
تعريفات أخرى للمعلومات :
- المعلومات: هى جملة البيانات والدلالات والمعارف والمضامين التي تتصل بالشئ أو الموضوع ، وتساعد المهتمين بالتعرف عليه والعلم به . فالمعلومات إذن توضح مفهوم الشئ وتعطيه قدره ، وتوضح سماته وخصائصه وتبين استخداماته ووظائفه .
- المعلومات: هى الحقائق القابلة للتعميم والتي ينتهى إليها البحث العلمى بعد مراحل من التنقيب والاستقصاء والاستقراء والتجارب المبنية على المنهج العلمى
- المعلومات: تعني الحقائق والبيانات التي تغير من الحالة المعرفية للشخص في موضوع معين.
- المعلومات: هي نتائج عمليات النماذج، التكوين، التنظيم، وتحويل البيانات بطريقة تؤدي إلى زيادة مستوى المعرفة للمستقبل.
- عرف (أحمد حسين علي حسين) المعلومات على أنها:
"عبارة عن بيانات تم تشغيلها بطريقة معينة أدت للحصول على نتائج ذات معنى لمستخدميها".( )
ونجد (Gugue Mc Gerthy ) يعرّف المعلومات كما يلي: "يعبر عن حقيقة أو ملاحظة أو إدراك أو أي شيء محسوس أو غير محسوس، يستخدم في تقليل عدم التأكد بالنسبة لحالة أو حدث معين و يضيف إلى معرفة الفرد أو الجماعة"، و(Resean) يعرّفها بأنها: "مجموعة أخبار تحمل معارف أو علماً حول موضوع أو شيء معين، فالمعلومات هي عملية فعل الأخبار وتحتوي على مضمون ما يتم
الأخبار به في أن واحد قصد فهم المحيط فهما جيدا".
ويمكن إستخلاص من كل ما جيء به من تعاريف، أن المعلومات هي عبارة عن بيانات تمت معالجتهم بشكل ملائم لتعطي معنى كاملا ويمكن إستخدامها حاضرا أو مستقبلا.
المطلب الثاني : خصائص المعلومات:
تتمثل خصائص المعلومات في ما يلي:
- التوقيت: لا يمكن الإستفادة من درجة دقة المعلومات ما لم تتوفر في الوقت المناسب وهذا يعني أن المعلومة تكون مناسبة زمنيا لإستخدام المستفيدين خلال دورة معالجتها والحصول عليها.
- الملائمة: تتمثل في ملائمة نظام المعلومات لإحتياجات المستفيد منها، أي أن تكون المعلومة ملائمة ومطابقة لحاجة المستفيد لكومها البدائل المتاحة وهي بذلك تساعده في العمل الذي يقوم به.
- الموضوعية: يرتبط هذا المصطلح بالتعبير عن الحقائق بدون تحريف وبعيدا عن التحيز الشخصي
المطلب الثالث : أهم أشكال المعلومات:
تتعدد أشكال المعلومات التي يتلقاها الفرد في حياته اليومية فهناك:
-1 المعلومات النصية: هي نصوص مكتوبة تنقل إلينا معرفة عن أشياء مختلفة، وهي أكثر أشكال المعلومات إنتشارا، ومن أمثلتها نصوص الكتب والمقالات الصحفية وغيرها ما يعتمد على الشرح المكتوب لإيصال المعلومات إلى الآخرين.
-2 المعلومات الرقمية: هي التي تتكون من أرقام ذات دلالات محددة تشير إلى مقاييس لأشياء معينة تحدد مستوى الأداء أو الكمية أو الطول أو الوزن وغير ذلك مما يعبر عنه بالأرقام ومثال على ذلك كشف درجات الطلاب في المواد الدراسية الذي يشير إلى مستوى أدائهم.
-3 المعلومات البيانية: هي المعلومات التي تكون في شكل رسوم بيانية توضح العلاقة بين متغيرين مثل العلاقة بين زمن الذاكرة والتفوق، أو بين السرعة في قيادة السيارات وعدد الحوادث المرورية.
-4 المعلومات المصورة: هي المعلومات التي تستنسخ من خلال الصور، حيث تدل الصور على مضامين ومعاني كثيرة، مثل الصور التي تنقل معاناة بعض الشعوب من الفقر والحاجة أو تشير إلى ما تنعم به الشعوب أخرى من مظاهر الرفاهية وسعة العيش، ويمكن أن توضح الظلم والممارسات الوحشية العسكرية الواقعة على بعض الشعوب، وقد تبين صورة للأحوال الجوية حالة الطقس في منطقة من المناطق
المطلب الرابع : أهمية المعلومات:
- إن أقدر الناس على التخطيط والتعامل مع الأشياء هو من يتملك المعلومات بشتى صورها وأشكالها، فبقدر ما يحوزه الأشخاص أو الدول من معلومات بقدر ما يكونوا في مواقع أكثر قوة وأقدر على التصرف، إن أي نشاط بشري نمارسه سواء أكان صناعياً أم تجارياً أم غير ذلك يعتمد في أساسه على المعلومات وبنظرة عابرة للدول الصناعية المتقدمة نجد أنها هي صاحبة القرار وهي المسيطرة على أرجاء كثيرة من العالم، وبحجم ما لديها من المعلومات عن الدول والأشياء تكون قوتها وسيطرتها والمعلومات هي التي أنتجت لنا الصناعات المتطورة الحديثة من طائرات وقاطرات ونظم آلية متقدمة وغير ذلك من منجزات هذا العصر عصر المعلومات.
إن الدول المتقدمة صناعياً تحأول أن تحافظ على معلوماتها من التسرب، ولا تسمح إلا بما تعتقد أنه لن يؤثر على قوتها، ويزيد من قوة أندادها، وهي بذلك تحمي نفسها وترى أن هذه المعلومات قد تقلب موازين القوى وتغير الكثير من المواقف.
المطلب الخامس: طرق الحصول على المعلومات:
هناك طرق متعددة لجمع المعلومات يتم إختيار أنسب الطرق تبعا للإحتياجات ونذكر من بين هذه الطرق:
-1 البحث و فحص السجلات: ويتم ذلك عن طريق متابعة الخريطة التنظيمية الملفات والتقارير ونماذجها، سجلات العمل، القرارات والشكأوى بالإضافة إلى المشاكل التي سجلت حين إعداد وتنفيذ الخطط والموازنات وكذا خرائط المسارات.
-2 أسئلة الإستبيان: هي إستمارة يتم ملؤها من قبل المستجوب الذي يعد سيد القرار، كونه يملأ حسب فهمه للأسئلة التي تطرح عليه ودرجة إستجابته، لذلك يعتبر الإستبيان طريقة للكشف عن الحقائق وإستطلاعات الرأي وميول الأفراد، كما أنه يمثل وسيلة مناسبة وملائمة للوصول ألى المنتشرين في مناطق واسعة دون أن تكون مكلفة.
-3المقابلة الشخصية: من أهم الطرق للحصول على المعطيات، تساعد في ملاحظة سلوك الأفراد والجماعات ومعرفة آرائهم، كما تثبت صحة المعلومات التي تم الحصول عليها من مصادر مستقلة، وميزة هذه الوسيلة أنها مفيدة لإختبار وتقييم الصفات الشخصية.
وحتى يتم ضمان أسلوب المقابلة الشخصية يشترط خمس نقاط:
• جدول المقابلة.
• الحصول على الموافقة على المقابلة.
• ضرورة توضيح الهدف منها.
• إدارة المقابلة
-4 الملاحضة: تعتمد على إرسال ملاحظين لتسجيل ما يتم وقوعه أثناء العمل كالإحصاءات الرقابة على الجودة، وقد تتميز هذه الملاحضات بالقصور كما قد تكون متحيزة، لكن قد تكون في أحوال أخرى نافعة وذات فائدة.
-5 العينات: يأخذ محلل الأنظمة عينة من المدخلات والمخرجات أو المواقف كعينة على طلبات البيع، شكأوى العملاء والموظفين، أوقات توقف الآلات وعمرها الإنتاجي.... وتسمح العينات الإحصائية بالوصول إلى نتائج تحل المشكل.
-6 الأنترنات: يعرف بشبكة الشبكات، و هو أحدث طريقة لجمع المعلومات، و إضافة إلى الخدمات المتعددة التي توفرها الشبكة، فهو يتميز بسهولة إستعماله و تكلفة الدخول إليه منخفضة كما يوفر إمكانية إتصال على المستوى العلمي.
المطلب السادس: تصنيف المعلومات:
تختلف طبيعة المعلومات تبعا لأهميتها و كذا تبعا للمستوى الذي يتطلبها لذلك نجد عدة تصانيف للمعلومات، وفي العادة نميز تصنيفين هما:
أولا: المعلومات الداخلية:
1- التصنيف حسب المستوى الهرمي: تبعا لهذا التصنيف تنقسم المعلومات إلى ثلاثة أنواع حسب التدرج الهرمي ولكل مستوى حسب طبيعته نوع خاص من المعلومات لديها خصائص تميزها عن غيرها رغم وجود بعض التداخل في الواقع العلمي.
أ‌- المعلومات الإستراتيجية: تتواجد على مستوى الإدارة العليا، وهي معلومات تدعم التخطيط الطويل المدى وتتعلق باليقظة التنافسية وأداء العملاء كما ترتبط بالتغيير والتطور البيئي و الاتجاهات الاقتصادية، وهذا بالنسبة للمعلومات الخارجية، أما الداخلية الإستراتيجية، فتشمل المبيعات، التكاليف والأرباح، التنبؤ و المحاكاة، وتتميز المعلومات الإستراتيجية بصفة عامة بأنها معلومات ذات مجال واسع غير محدود، معلومات غير متكررة موجهة بالدرجة الأولى إلى المستقبل.
ب‌- المعلومات التكتيكية: هي المعلومات التي يحتاجها مستوى الإدارة الوسطى وفي أغلب الأحيان تكون معلومات داخلية مرتبطة بوظائف المؤسسة المختلفة كأن توضح مؤشرات الأداء العالي، مميزات الأرباح، طرق تصميم المنتجات، أما المعلومات التكتيكية الخارجية مرتبطة بتغير الأسعار، الطلبات، التمويل.
ويميز هذه المعلومات أنها مشتركة بين الوظائف، ومجالها محدود نسبيا بنشاط معين إضافة إلى أنها معلومات دورية وموجهة للاستغلال في الحاضر والمستقبل.
ج- معلومات علمية: مصدرها الأساسي داخل المؤسسة وهي المعلومات التي يحتاجها المستوى الأدنى لاتخاذ القرارات التنفيذية وهي تتعلق بمتابعة عمليات الإنتاج مثلا، مراقبة المخزون المبيعات، جودة التشغيل إعداد تقارير الصيانة وغيرها من المهام التنفيذية.
2- التصنيف حسب الوظائف: المعلومات الوظيفية هي جمع المعلومات المتعلقة بالوظائف المختلفة داخل المؤسسة من إنتاج، تسويق وتوزيع وغيرها.
فقسم الإنتاج مثلا، يقدم المعلومات الخاصة بمخططات الإنتاج، الاحتياجات، المخزون، الطلبات وأوقات تسليمها.
كما يمكن أن يقدم التسويق معطيات تتعلق بمخطط المبيعات، طرق الاتصال، سياسة الإعلان والإشهار المتبعة، كيفية تحديد الأسعار، معالجة الصفقات.
فالمعلومات الوظيفية تنتج وترتبط بكل وظيفة، إذ لا يمكن لقسم الإنتاج أن يقدم معلومات عن قسم التسويق أو الموارد البشرية.
ثانيا: المعلومات الخارجية: من خلال هذا التصنيف نميز بين شكلين من المعلومات:
أ‌- المعلومات الأولية: وهي المعلومات التي يتم تجميعها من طرف فئات معينة للمرة الأولى ولم يتم استخدامها من قبل وهي ليست خاصة بمستوى تنظيمي معين والتي تتعلق بإنتاج الطلابيات،مواعيد الدفع .
ب- معلومات ثانوية: وهي المعلومات التي يتم تجميعها مسبقا ثم تخزن للاستغلال عند الحاجة إليها، ويتم تخزينها في أماكن يمكن الوصول إليها، هذه المعلومات ليست أيضا متعلقة بمستوى هرمي محدد كما أنها لا تحمل خصائص معينة تميزها.
المطلب السابع: منافع المعلومات:
حسب"Andrus" فإن المعلومة يمكن أن تقيم من زأوية المنفعة المستمدة منها:
هذه المنفعة مستمدة من عنصرين هما: صحة المعلومة وسهولة استخدامها وقد قام Andrus بتحديد منافع المعلومات:
أ‌- منفعة شكلية: فكلما تطابق شكل المعلومة مع متطلبات مستخدمها كلما كانت قيمة هذه المعلومة عالية.
ب‌- منفعة زمنية: تكون للمعلومات قيمة كبيرة جدا إذا توفرت عند المستخدم أو متخذ القرار في الوقت الذي يحتاج إليها.
ج- منفعة مكانية: تكون للمعلومات قيمة كبيرة كذلك إذا أمكن الوصول إليها أو الحصول عليها بسهولة ولذا فإن طريقة الاتصال المباشر بالحاسوب تعظم كل من المنفعتين الزمانية والمكانية للمعلومات.
د- منفعة تملك: يؤثر معد المعلومات في قيمة هذه المعلومات من خلال الرقابة عليها والتي يمارسها في عملية توزيع ونشر هذه المعلومات في أرجاء التنظيم.
وحيث أن الحصول على المعلومات يحتاج إلى تكلفة ولذا فإنه يكون أمام التنظيم بديلين:
• يستطيع التنظيم زيادة قيمة المعلومات من خلال زيادة درجة صحتها أو من خلال زيادة المنافع المتحصل عليها من المعلومات.
• تقليل التكلفة من خلال تخفيض درجة صحة المعلومات أو من خلال التقليل من المنافع المستمدة من هذه المعلومات.
: مصادر المعلومات
المطلب الأول:لمحة عن تطور مصادر المعلومات ومراحلها:
تعددت مصادر المعلومات و الاتصال التي عرفها البشر عبر التاريخ تجلت في الشائعات و الحفر على الأشجار و الأعمدة المنصوبة في المعابد أو الميادين العامة . وكان التجار الذين ينتقلون من مكان إلى مكان يحملون معهم الأخبار ، كما كان المنادون يتجولون في عرض البلاد و طولها لنشر الأخبار وأعلان أوامر الحاكم .
ومنذ أن خلق الإنسان وهو لا يستغني عن المعلومات لاستخدامها في شتى مجالات حياته و نشاطاته . وقد اكتسب الإنسان المعلومات عن طريق المشاهدة و الاستماع و التخيل والتفكير و الأحلام و الوسائل الأخرى المساعدة على ذلك . وكانت هذه المعلومات عنصرا فاعلا في تطوير الحضارة الإنسانية و في جميع الإنجازات في فروع المعرفة المختلفة كالعلوم النظرية و التطبيقية و العلوم الإنسانية و الفنون على مختلف أنواعها و مجالات تخصصها حيث تتميز المعرفة البشرية يكونها حالة نماء مستمرة و أن مسيرة تطورها لا تقتصر على أمة دون الأمم الأخرى .
وأن الإنجازات المعرفية في هذا العصر أنما هي حصيلة لإنجازات الإنسان على مر العصور والقرون . فقد حرص الإنسان على أن يدون إنجازاته ليرجع أليها عند الحاجة ، ولغرض تزويد الأجيال القادمة بالمعلومات الوافية عن هذه الإنجازات .
وهكذا عرف الإنسان الكتابة والتدوين بدافع الحاجة إلى التوثيق و التسجيل التي دعت أليها ظروف التطور الاجتماعي منذ قيام الحضارات الإنسانية القديمة في وادي الرافدين و وادي النيل .
فقد حأول الإنسان منذ البدايات الأولى البحث والتوصل إلى الوسيط الأكثر ملائمة لهذا الغرض حيث استخدم العديد من المواد المختلفة الشكل و الطبيعة والتركيب . فمثلا استخدم الرقم الطينية في وادي الرافدين و لفائف البردي في مصر والرق و الجلود في أواسط آسيا و اليونان وبعض الأشجار في الهند والمعدن والخشب والنسيج في مراكز و أماكن أخرى من العالم . إلى أن توصل الصينيون (في مطلع القرن الأول الميلادي) إلى صناعة الورق كوسيط للكتابة والتوثيق ، واستخدم الصينيون الفرشاة للكتابة و التسجيل على الورق و ظلت هذه الصناعة مقتصرة على الصين قرابة خمسة قرون ثم انتشرت إلى كوريا و اليابان ووصلت بغداد في نهاية القرن الثامن الميلادي لتنتقل إلى المدن العربية الأخرى ، ولتصل أسبانيا على يد العرب في حوالي (1150 م ) ، ولم تعرف أمريكا صناعة الورق آلا نهاية القرن السابع عشر الميلادي .و نظرا لكون الورق أقل كلفة و أكثر ملائمة للكتابة و لكونه يتمتع بمزايا المواد الأخرى (لفائف البردي و الرق) بل يفوقها ، فقد شاع استعماله بشكل أدى إلى انحسار استخدام تلك المواد وأخذ الورق موضع الصدارة في هذا الاستخدام .
وقد ازدهرت صناعة الكتابة في العصر العربي الإسلامي حيث تعمقت هذه الصناعة في القرن الهجري الأول و أصبحت بعض المدن العربية و الإسلامية دور علم و معرفة ، وتطورت أدوات الكتابة وأوعيتها إلى أن وصلت نضوجها في صناعة الورق في بغداد كما أشرنا سابقا . فكان ذلك سببا في نشر صناعة الكتاب وازدياد عدد النسخ للكتاب الواحد .
وقد أهتم العرب عبر تاريخهم القديم بحصر و تنسيق و فهرسة إنتاجهم الفكري في
مجالات التأليف كافة . و لعل أول عمل ببليوغرافي واسع هو ما قام به أبن النديم المتوفي سنة 385هجرية (965م) في كتابه (الفهرست) الذي جمع فيه أسماء الكتب العربية المعروفة .ثم تلاه عدد من المفهرسين منهم طاش كبرى زادة المتوفي سنة 1561م وألف كتابه الفخم (مفتاح السعادة و مصباح السيادة في موضوعات العلوم ) ثم مصطفي بن عبد الله المتوفي سنة 1756م مؤلف كتاب (كشف الظنون عن أسماء الكتب و الفنون) وغيرهم كثيرون .
و يقدر المتخصصون عدد المخطوطات العربية القديمة ب(3) ثلاثة ملايين مخطوطة منتشرة في مكتبات العالم في الشرق و الغرب . حيث تنأولتها دراسات كثيرة أعدت لها فهارس مختلفة لعل أهمها ( كتاب تاريخ الأدب العربي ) لكارل بروكلمان ، و (كتاب تاريخ التراث العربي ) لفؤاد سركيس و ( فهارس المخطوطات العربية في العالم ) لكوركيس عواد .
وبعد اختراع ( غوتنبرغ ) للطباعة بحروف متحركة في القرن الخامس عشر الميلادي تعزز دور الورق حيث أصبح الوسيط غير المنافس للكتابة و التدوين و تصميم المخطوطات و نشر الكتب و تيسير التعليم داخل المدرسة و خارجها ، كما أدى ذلك إلى تخفيض سلطان محتكري المعرفة من رجال الكنيسة و الإقطاعيين و زيادة الإقبال على المعرفة من قبل عامة الناس . و قد رافق ذلك ازدهار صناعة الطباعة و تطورها و ظهور دور النشر في العالم حيث انتشر الكتاب بشكله الحديث و أصبح في متنأول الكثير من طلاب المعرفة والباحثين .
وفي عصرنا الحاضر وفي ظل التقدم العلمي و التكنولوجي و تطبيقاتها على مجالات الاتصال و المعلومات ظهرت وسائط جديدة في حفظ المعرفة و استرجاعها مثل المصغرات الفلمية و الاسطوانات و الأفلام والإلكترونيات .
وعلى الرغم من استخدام الإنسان للعديد من المواد المختلفة الشكل و الطبيعة و التركيب ، ظل الكتاب من أبرز وسائل الاتصال والأعلام والتوثيق .
ويلخص الدكتور سعد الهجرسي في كتابه (الإطار العام للمكتبات و المعلومات- أو نظرية الذاكرة الخارجية ) المراحل التي مرت بها عملية تطور أوعية المعلومات في ثلاثة مراحل هي :
-1 المرحلة قبل التقليدية :
و التي تمثلت في الحجارة و الطين والعظام و الجلود و البردي ، وما أليها من المواد الطبيعية والحيوانية ، التي استخدمت كما هي دون تغيير كبير في تكوينها.
2- المرحلة التقليدية و شبه التقليدية :
و التي تمثلت في الورق الصيني و تطوراته الصناعية ، قبل الصناعة و بعدها حتى ألان ، و التي تمثلت في المخطوطات والكتب و الدوريات المطبوعة و براءات الاختراع و المعايير و المواصفات و ما أليها .
-3 المرحلة غير التقليدية :
و التي تمثلت في المصغرات الضوئية على اختلافها ، وفي المسجلات الصوتية بالأشرطة أو بالأقراص أو بغيرهما ، وفي المخترعات الإلكترونية على شتى الوسائط .
و إلى جانب هذا التطور الفكري يمكن إبراز أربع ثورات في وسائط المعرفة تركت آثارا خطيرة على سير الحضارة الإنسانية في مجال الأعلام و الاتصال . و أولى هذه الثورات حدثت عندما اخترعت الكتابة فصار الناس يتعلمون لا عن طريق النقل الشفهي فحسب ، بل عن طريق المخطوط الذي يقرأ . وأدى هذا الاختراع لدى شعوب السومريين و الفينيقيين و الكنعانيين إلى تعليم ثقافة عصرهم مما جعلهم يتفوقون على جيرانهم . و حدثت الثورة المعرفية الثانية بعد اختراع غوتنبرغ لآلة الطابعة التي عممت المخطوطات و نشرت الكتب و يسرت التعليم .
و حدثت الثورة المعرفية الثالثة عندما اخترعت الوسائل البصرية في عصر الثورة
الصناعية الأولى إذ استخدمت الصورة كوسيلة أعلام و معرفة بالإضافة إلى الكلمة المكتوبة وذلك باستخدام أجهزة التصوير و التسجيل و أصبحت الصورة و الرموز البصرية أداة اتصال هامة و ظهر ما يسمى بوسائل الاتصال الجماهيري كالصحف و المجلات و الإذاعة و التلفزيون لنقل الصورة و الرموز إلى مساحات شاسعة .
و ظهرت الثورة المعرفية الرابعة عند اختراع الحاسب الإلكتروني الذي تميز بالسرعة و الدقة و التنوع و السعة الكبيرة للمعلومات المختزنة لخزن أشكال عديدة من المعلومات المصاغة على شكل كلمة مكتوبة أو منطوقة أو على شكل رموز و صور بصرية .
و من خلال التطور التاريخي لمصادر المعلومات على النحو المذكور تجدر بنا الإشارة إلى أن مؤسسات الاختزان التي ضمنت تلك المصادر و الأوعية قد عرفت بعدد من التسميات المتوالية أو المتعاصرة في بعض الأحيان منها على سبيل المثال بيوت الحكمة و خزائن الكتب و دور الكتب و دور المحفوظات و دور الوثائق و مراكز التوثيق و مراكز المعلومات.
أن الغرض الأساسي من مؤسسات الاختزان هذه هو حفظ أوعية المعلومات و نشر المعرفة . وأن ظهورها كمؤسسات عامة خدم هدفا مشتركا و غاية واحدة . و كانت أوعية المعلومات تخزن في مكان واحد حيث لم يشعر القائمون عليها عندئذ بضرورة فصل تلك المواد عن بعضها . و بدأت عملية التمييز بين ما يعرف حاليا بدور الوثائق و المكتبات بعد القرن الخامس عشر الميلادي نتيجة اختراع الطباعة نظرا للزيادة الهائلة في أعداد المواد المكتبية و الوثائقية (الأرشيفية .
وأدى هذا إلى تميز كل من المكتبات و دور الوثائق بحيث أصبحت لكل منهما وظائفه ذات الشخصية المتميزة و العمليات الفنية الخاصة به ، على الرغم من
التشابه العام بين هذين القطاعين في جوهر تلك المؤسسات و في طبيعة هذه الوظائف .
وتبرز عدة مؤشرات عند المقارنة بين دور الوثائق و المكتبات من أهمها :
-1 أن أوعية دور الوثائق غير خاضعة للتدأول العام بل يكون من الضروري أن تبقى سرية لسنوات عديدة خلافا لما هو قائم في المكتبات .
-2 اهتمام السلطة الرسمية بصورة رسمية بالمفردات المتوفرة في دور الوثائق و تراه عنصرا حيويا في ممارستها لاعمالها بل تعتبره جزءا لا يتجزأ من وجودها ذاته . بينما لا تحظى المكتبات في الغالب بهذه المكانة .
-3بالنسبة لأوعية المعلومات التي تحتويها دور الوثائق هناك قيمة خاصة لوجودها المادي ذاته كما هو الحال بالنسبة للمراسلات مثلا حيث لا تفي في أحيان كثيرة النسخة المصورة عن الأصل نفسه في حين أنه تختلف الحالة في الأوعية التي تحتويها المكتبات حيث بالإمكان الإفادة من النسخ المصورة عن الأصل .
4- تتميز أوعية المعلومات في دور الوثائق عند إنتاجها باكتفائها بالأصل مع عدد قليل من النسخ في غالب الآمر بينما نجد أن الحالة تختلف بالنسبة للمكتبات حيث يتم إنتاج آلاف النسخ من كل وعاء للمعلومات يوجد فيها .
5- أن عملية الأعداد الفني لأوعية المعلومات في دور الوثائق تختلف عن المكتبات حيث يتبع في ترتيب أوعية المعلومات في دور الوثائق الطرق المتبعة في ترتيبها في الدوائر و المؤسسات التي أنتجتها . بينما نجد الحالة في المكتبات أن لكل وعاء للمعلومات رقم تصنيف خاص به و أنها تفهرس حسب قواعد منطقية متفق عليها دوليا.
المطلب الثاني: مصادر المعلومات:
هناك أكثر من أساس لتقسيم أوعية المعلومات ؛ فهناك من يقسمها طبقا للطريقة المتبعة في إخراجها إلى فئتين : مصادر مطبوعة و أخرى مخطوطة ؛ أو منشورة و غير منشورة . و هناك من يقسمها طبقا للطريقة المتبعة في تسجيلها و نشرها .
و هناك من يقسمها طبقا لطبيعة ما تشتمل عليه من معلومات أوليه أو ثانوية أو من الدرجة الثالثة.
ولا ننسى ذلك التقسيم التقليدي للإنتاج الفكري إلى فئتين : إنتاج فكري خيالي Fiction و إنتاج فكري موضوعي Non-Fiction . و نوضح في الأتي وجهات النظر المتعددة في تقسيم مصادر المعلومات :
أولا : مصادر المعلومات الوثائقية و غير الوثائقية :
يعتبر هذا التقسيم الذي ذهب أليه (دنس جروجان ) من أفضل التقسيمات و أوقعها حيث يقسم مصادر المعلومات ، مصادر وثائقية وأخرى غير وثائقية :
-1المصادر غير الوثائقية :
وهي مصادر معلومات غير منشورة تهتم في نقل المعلومات الأخبارية و الاستشارية المتعلقة بمختلف نواحي الحياة اليومية ، و يمثل هذا النوع من مصادر المعلومات قطاعا لا يستهان به في نظام الاتصال المعرفي سواء بالنسبة للشخص العادي أو بالنسبة للباحث المتخصص في مجال موضوعي معين . فمما لاشك فيه أن هذه المصادر تقدم ما تقصر دونه المصادر الأخرى . وتنقسم هذه المصادر إلى نوعين هما :
أ‌- المصادر الرسمية : و تشمل المعلومات الإرشادية و الاستشارية و الإعلامية التي يحصل عليها الفرد من :
- الإدارات و المصالح الحكومية المركزية منها و المحلية .
- مراكز البحوث .
- الجمعيات العلمية و الاتحادات المهنية .
- المؤسسات الصناعية بالقطاعين العام والخاص .
- الجامعات و المعاهد .
- المكاتب الاستشارية .
ب – المصادر غير الرسمية أو الشخصية :
و تشمل المعلومات الشفاهيه التي يحصل عليها الفرد نتيجة تحأوره مع الأشخاص المحيطين به ، و رغم ما تتمتع به هذه المصادر من مرونة و طواعية فضلا عن التفاعلية الناتجة عن فورية الاستجابة فأن إمكانية الاعتماد عليها تتفأوت تفأوتا ملحوظا من مجال إلى آخر . كما أنها قد لا تكون متاحة آلا لفئات معينة ممن يحتاجون إلى المعلومات . أضف إلى ذلك أن أهميتها تقتصر في بعض الأحيان على مجرد توجيه نظر المستفيد منها إلى المصادر الوثائقية بأنواعها المختلفة كما أن متابعة أي اتصال شخصي من الممكن أن تنتهي إلى صفحة مطبوعة أو إلى أي شكل من أشكال أوعية المعلومات ، و يشمل هذا النوع من مصادر المعلومات :
- محادثات الزملاء و الزوار و غيرهم .
- اللقاءات الجانبية بالمؤتمرات و الندوات .
2- المصادر الوثائقية :
و تشمل هذه المصادر جميع أنواع الوثائق التي تشكل الذاكرة الخارجية التي تختزن حصيلة المعرفة البشرية و التي مرت أشكالها بسلسلة طويلة من التطورات (كما ذكرنا آنفا) بدأت بالنقش على الحجر ووصلت إلى الحفر بالليزر . و تشكل ألان ما يمكن تسميته بمجتمع أوعية المعلومات . و هو مجتمع فضلا عن ضخامته و ارتفاع معدلات نموه يتسم بالتشتت النوعي و الشكلي و الموضوعي و الجغرافي و اللغوي . وتنقسم هذه الفئة تبعا لطبيعة ما تشتمل عليه من معلومات إلى ثلاث فئات فرعية هي :
أ- الأوعية الأولية للمعلومات :
ويقصد بالأوعية الأولية هنا تلك الوثائق أو المطبوعات التي تشتمل أساسا على المعلومات الجديدة غير المسبوقة ، أو التصورات أو التفسيرات الجديدة لحقائق أو أفكار معروفة . ومن الطبيعي أن تشكل التقارير الأولية للدراسات العلمية و التقنية الجانب الأكبر من هذه الفئة .
أن تسجيل المعارف في هذه الفئة من أوعية المعلومات عادة ما يتم في أشكال مختلفة إذ أن قدرا لا يستهان به من هذه الإسهامات قد لا يرى النور بالنشر و أنما يظل بعيدا عن المجرى الرئيسي لتدفق المعرفة البشرية مما يضاعف من صعوبة الحصول عليه من للمكتبات و مراكز المعلومات و من أمثلة هذه :
-الأوعية غير المنشورة : مذكرات المختبرات ، المفكرات و اليوميات، تقارير البحوث المحلية ، وثائق الهيئات و المنظمات ، أعمال بعض المؤتمرات و الندوات ، المراسلات و السجلات الشخصية ، الاطروحات و الرسائل الجامعية .
أن الإنتاج الفكري الأولي يتسم في كونه موجها للباحثين و بأسلوب قد لا يناسب سواهم فضلا عن كونه يفتقر إلى الترابط و التنظيم مما يضاعف من صعوبة تتبعه و الحصول عليه و الإفادة منه .
أ‌- الأوعية الثانوية للمعلومات :
وهذه تجمع مادتها من الأوعية الأولية و تعتمد عليها كما ترتب الأوعية الثانوية عادة حسب خطة معينة و تكون موجهه وظيفيا لتحقيق أهداف معينة كتجميع المتشتت أو تبسيط المعقد لصالح الأهداف التطبيقية أو التعليمية أو التثقيفية ، و من أمثلتها الكشافات و نشرات المستخلصات Abstracting Bulletins .
و غيرها من وسائل التحليل الموضوعي لأوعية المعلومات ، كالمراجعات العلمية Reviews of Progress بالإضافة إلى الكتب المرجعية كالموسوعات و المعاجم المتخصصة و كتب الحقائق و الموجزات الإرشادية إلى جانب الأعمال الشاملة والكتب الدراسية . و يمكن تفريع النتاج الفكري الثانوي إلى :
- الأوعية التي تكشف أجزاء مختارة من الإنتاج الفكري الأولى و بالتالي فهي تساعد في العثور على ما تم نشره في موضوع معين سواء كانت المعلومات جارية أو راجعة و من أمثلة ذلك الكشافات و الببليوغرافيات و الدوريات الكشفية و أحيانا دوريات المستخلصات .
- الأوعية التي تقوم بمسح Survey بعض أجزاء مختارة من الإنتاج الفكري الأولى و بالتالي فهي تساعد على التعرف على حالة الموضوع في وقت معين State of the Art أي أنها تعرفنا بالخلفيات الأساسية الحديثة أو المعلومات الشاملة والمحددة عن موضوع معين و هذه مثل المراجعات Reviews و أحيانا تعكس المسلسلات الاستخلاصية هذا النوع .
- الأوعية التي تحتوي على المعلومات المطلوبة نفسها و لكن بطريقة مختصرة و مجدولة للتعريف بالحقائق أو المعاني أو النظريات و التاريخ و التراجم …الخ .
وهذه المعلومات تجمع عادة بطريقة انتقائية من الإنتاج الفكري الأولى ثم ترتب بطريقة محددة و عادة يكون الترتيب منهجيا موضوعيا أو هجائيا و ذلك يسهل حتى البحث فيها ومن أمثلة هذه الأوعية : القواميس و الموسوعات و كتب الحقائق و تجميعات الجدأول Tables .
ج_ أوعية المعلومات من الدرجة الثالثة :
يرى جروجان (Grogan) أن هذه الفئة من أوعية المعلومات تعتبر أداة الباحث لاستخدام كل من أوعية الدرجة الأولى و الثانوية أي أن معظم هذه الأوعية من الدرجة الثالثة لا تحتوي على معلومات موضوعية مطلقا . و من هنا يضع جروجان الكتب النصية الدراسية Textbook في الشكل الثاني أي ضمن الأوعية الثانوية للمعلومات على اعتبار أنها تتحدث عن المعلومات الأولية و تقتبس منها و أن كان بعض الباحثين يضعونها ضمن أوعية المعلومات من الدرجة الثالثة … و على كل حال فالفئة الثالثة تشتمل الأدلة الببليوغرافية كقوائم الكتب والدوريات والأدلة المرشدة للإنتاج الفكري (Guides to the Literature )
ثانيا : تقسيمات رانجاناثان لأوعية المعلومات :
لقد ذهب رانجاناثان إلى تقسيم أوعية المعلومات على أساس أشكالها . وتجدر الإشارة هنا إلى أن تقسيم أوعية المعلومات وفقا لأشكالها المادية هو أكثر التقسيمات عرضة للتغيير مسايرة للتطورات التقنية المتلاحقة في وسائل التسجيل و النشر و الاختزان ؛ فقد توقف رانجاناثان على سبيل المثال عند المصغرات الفيلمية حيث كانت تمثل قمة التطور التقني في عصره ببنما تتربع اسطوانات الليزر على القمة في الوقت الحاضر .
*كذلك قسم رانجاناثان الوثائق تبعا لمدى تدأولها و حماية حقوق تأليفها و مستويات أتاحتها إلى ست فئات هي:
أ- الوثائق المقيدة : وهي الوثائق التي يقتصر توزيعها على هيئات معينة أو أفراد بالذات ، وغالبا ما تقوم معظم الأجهزة الحكومية والمنظمات الدولية بأصدار مثل هذه الوثائق ، التي غالبا ما تشتمل على نتائج ممارسة هذه الأجهزة لنشاطها .
ب- الوثائق الداخلية : وهي الوثائق التي لا يتعدى مجال الإفادة منها حدود المؤسسات التجارية والصناعية التي أنتجتها .
ج- الوثائق الخاصة : وهي الوثائق التي يقتصر تدأولها على الخاصة دون سواهم ، كما هو الحال مثلا بالنسبة للأطروحات وملفات تحليل المعلومات .
د- الوثائق السرية : وهي الوثائق التي يحظر تدأولها خارج نطاق مجموعة معينة من المستفيدين ، كما هو الحال بالنسبة لتقارير بحوث التطوير في المؤسسات الصناعية والبحوث المتعلقة بالجوانب الحيوية والاستراتيجية والأمنية .
هـ- الوثائق ذات حقوق الطبع والنشر المحفوظة : وهي الوثائق التي تحفظ حقوق طبعها ونشرها لصالح فرد أو هيئة خلال فترة معينة ، والتي لا يمكن استنساخها دون موافقة صاحب امتياز النشر ، وهذه تشكل السواد الأعظم من الأوعية المتدأولة .
و- الوثائق غير الخاضعة لحقوق النشر : وهي الوثائق التي تحللت من حقوق النشر ، والتي يمكن لأي فرد استنساخها دون قيد .
وكما هو واضح فأن الفئات الثلاث الأولى تدخل تحت مظلة ما يسمى بالإنتاج الفكري الرمادي .
ثالثا : تقسيم أوعية المعلومات على أساس طبيعة معلوماتها و مدى تداولها هما :
الأوعية المنشورة و الأوعية غير المنشورة ، و يختلف عن تقسيمات الجدول (في عدد الفئات و محتوياتها كل فئة . و يلاحظ في هذا التقسيم انه يتحيز للإنتاج الفكري في العلوم و التكنولوجيا بشكل واضح .
وهكذا يتضح مما تقدم كثرة الاحتمالات في تقسيم أوعية المعلومات . فكل تقسيم أنما يعبر عن وجهة نظر معينة . كما انه ينطوي على قدر من التقريب يبلغ حد التعسف في بعض الأحيان . ومن ثم فأننا لن نصادف تقسيما مثاليا يحظى بإجماع القبول وأنما كل تقسيم يعتبر صالحا- من وجهة نظر صاحبه على الأقل-طالما كان وافيا بالغرض في سياق معين . و نود أن نؤكد أن التقسيم الوارد هو أفضل التقسيمات حتى ألان حيث يستند إلى بعض ما أسفرت عنه دراسات الاتصال العلمي من نتائج و خاصة ما يتعلق منها بالإفادة من أوعية المعلومات .
المطلب الثالث:الأشكال الجديدة لمصادر المعلومات:
تعتبر المصادر الأولية و الثانوية و مصادر الدرجة الثالثة للمعلومات هي من نتاج تكنولوجيا الطباعة ، و خلال السنوات الأخيرة من عصر المعلومات ظهرت تقنيات جديدة في تسجيل المعلومات و توصيلها كالصور و الاتصالات من بعد و الإلكترونيات و الحاسبات الآلية وما حصل مؤخرا من تكامل في هذه الأشكال الجديدة مع بعضها فالميكروفورم مع الحاسبات الآلية و الاتصال عن بعد بالأقمار الصناعية مع شبكات الحاسبات الآلية وصولا إلى ظهور شبكة الإنترنت العالمية للمعلومات و ظهور تقنية الوسائط المتعددة Multi-Media ، أي أننا نشهد في وقتنا الحاضر ثورة في التسجيل الإلكتروني و الضوئي للمعلومات و في تناقلها شبيهة بثورة الطباعة تمت منذ حوالي (500) عام . وعلى كل حال فأن هذه الثورة المعلوماتية قدمت لنا أشكالا جديدة من مصادر المعلومات يمكن أن نقسمها إلى قسمين هما :
1- مصادر المعلومات الإلكترونية :
لقد حدد ولفرد لانكستر في حديثه عن النشر الإلكتروني ، مفهوم مصادر المعلومات الإلكترونية في اتجاهين :
الاتجاه الأول : أن كل ما متوفر حاليا من مصادر معلومات إلكترونية (قواعد و بنوك معلومات ) ضمن الاتصال المباشر (Online) أو الأقراص المكتنزة (CD-ROM ) ؛ هي في الواقع نفس المصادر الورقية التقليدية التي ما يزال التعامل معها قائما و لكنها تخزن وتبث أو تسترجع (كمعلومات )إلكترونيا .وبعبارة أخرى أنها أصلا مطبوعات ورقية ، و حتى عندما تظهر على الشاشة تكون المعلومات مرئية كما هو الترتيب المعهود في صفحات الكتاب أو المطبوع الأصلي . ومن أمثلة مصادر المعلومات الإلكترونية التي تصدر في ضوء هذا الاتجاه خدمة البث الآلي المباشر للموسوعة البريطانية ، أو دليل دوريات معين يقصد بها الحصول على نفس ترتيب المعلومات في صفحات الموسوعة أو الدليل ولكن إلكترونيا .
الاتجاه الثاني : آما مصادر المعلومات الإلكترونية بالمفهوم المتطور فهي لا تلغي وجود الوعاء الورقي فحسب وتؤمن الاتصال المباشر بين منتج المعلومات من جهة و المستفيد منها من جهة ثانية ، بل تهدف إلى التغيير الشامل في البنيان المألوف لشكل الورقة أو الكتاب المطبوع . فضمن هذا المفهوم سيكون مصدر المعلومات غير الورقي منذ البداية و سيظهر على شكل فقرات متعددة لأن كل مؤلف – ومن خلال طرفيته – سيقوم بإدخال البيانات الخاصة بمؤلفه ( مقاله ، كتاب ، بحث في مؤتمر ) ووفق برامجيات خاصة معدة لهذا الغرض تضمن التمييز بين الفقرات المختلفة في المقالة الواحدة أو الفصول المختلفة من الكتاب الواحد لضمان الاسترجاع المنظم لمقتطفات من عدة مؤلفين في موضوع محدد ، وهكذا سيكون باستطاعة المستفيد التجول بحرية ضمن المصادر المتاحة له عبر شبكات المعلومات التي تربط المؤلفين بالمستفيدين و الناشرين و وسطاء المعلومات في حلقة اتصالية إلكترونية متكاملة تجعل النتاج الفكري الإنساني في متناول يد كل هذه الأطراف المعنية بشكل مباشر أو غير مباشر .
وسيصبح بالإمكان فتح حوار إلكتروني بين هذه الأطراف من خلال إضافة فقرات أو تعليقات للمقالات و الكتب قبل نشرها إضافة إلى إمكانية الحصول على الصور الثابتة و المتحركة و الأصوات ذات الصلة بالموضوع المطلوب .
وفي ضوء الاتجاهين المذكورين يمكن الخروج بتعريف شامل لمصادر المعلومات الإلكترونية وكآلاتي ( 12) : كل ما متعارف عليه من مصادر المعلومات التقليدية الورقية وغير الورقية مخزنة إلكترونيا على وسائط سواء كانت ممغنطة ( tape/disk Magnetic ) أو ليزرية بأنواعها أو تلك المصادر اللأورقية و المخزونة أيضا إلكترونيا حال إنتاجها من قبل مصدريها أو نشرها في ملفات قواعد بيانات و بنوك معلومات متاحة للمستفيدين عن طريق الاتصال المباشر (Online) أو داخليا في المكتبة أو مراكز المعلومات عن طريقة منظومة الأقراص المكتنزةCD-ROM) ).)
: مفهوم البيانات:
هي المادة الأولية التي تستخلص منها المعلومات وهي بنود البطاقة الشخصية ومادة استقاء النماذج وقراءة أجهزة القياس، أي أنها الإحصاءات والحقائق التي لا يتدخل فيها الفرد المادة الخام والتي يتم تشغيلها للحصول على المعلومات.
المطلب الثاني: أنواع البيانات:
يمكن تقسيم أنواع البيانات وفقا للغرض الذي تستخدم فيه إلى نوعين هما:
• بيانات داخلية: وهي بيانات تتدأول داخل المؤسسة حيث تسجل وتحلل العمليات الداخلية لها، وتكون بصفة متكررة ودورية مثل بيانات عن حجم النشاط اليومي.
• بيانات خارجية: بيانات تنتشر خارج المؤسسة مثل المتعاملين، حيث تقوم بوصف منتجات وخدمات المؤسسة وتأخذ أشكال نشر عديدة مثل المجلات تقارير مالية.
المطلب الثالث: خصائص البيانات:
حتى تكون البيانات ذات معنى وفعالية داخل المؤسسة لا بد من توافر بعض الشروط والخصائص التي تجعلها مؤدية لذلك.
• الدقة من المنبع: أي أن البيانات تكون دقيقة في التعبير عن الظاهرة أو العملية والموجودات والأشياء المؤثرة على المؤسسة من قريب أو من بعيد في أدق الخصائص.
• الوضع التام: أي أن كل رقم من كل علاقة بيانية وكل عبارة لابد أن تكون واضحة ولا غموض فيها، لأنه في بعض الأحيان يقوم بعض المسيرين كالمدراء ومتخذي القرارات بإستخدام البيانات مباشرة دون معالجة.
• الشمولية: أن تكون البيانات ممتدة إلى جميع أطراف الظاهرة أو المرافق التي تمثلها.
• الإستمرار: أن تصدر عن المؤسسة ومن خارجها بصفة مستمرة، لإستمرار تغير الأحداث على المستوى الداخلي للمؤسسة أو على مستوى بيئتها الخارجية.
• التدقيق: أن تكون البيانات متلاحقة ومتوالية وفق شكل سليم وتزداد تدفقا كلما زادت الحاجة إليها في العمليات التشغيلية وفي الوقت المناسب.
• الصحة: كلما زادت درجة صحة البيانات كلما زادت أهميتها في المؤسسة فوجود الأخطاء في البيانات يؤدي إلى إحداث الضرر في المؤسسة بإتخاذ قرارات غير فعالة، لذا يجب أن تكون البيانات بعيدة عن جميع الممارسات غير الموضوعية.
المطلب الرابع: مفهوم المعرفة:
يمكن أن نقول أن المعرفة هي: حصيلة الامتزاج الخفي بين المعلومة والخبرة والمدركات الحسية والقدرة على الحكم، والمعلومات وسيط لاكتساب المعرفة ضمن وسائل عديدة كالحدس والتخمين والممارسة الفعلية.
وبالتالي فهي بوجه عام ذلك الكم الهائل والضخم من المعارف والمعلومات التي يستطيع الإنسان معرفتها باعتباره كائناً مفكراً.
وهناك من يعرّف المعرفة بأنها: " مجموعة المعتقدات والمعاني والتصورات والمفاهيم والأحكام الفكرية التي تتكون لدى الإنسان من خلال محأولاته المتكررة لفهم الأشياء والظواهر المحيطة به"
المطلب الخامس: أنواع المعرفة:
أ-المعرفة بالخبرة:أو الشائعة العامة، ويسمى بالمعرفة الحسية التي يكتسبها الإنسان عن طريق اللمس والاستماع والمشاهدة، وهذا النوع من المعرفة بسيط، لأن حجج الإقناع متوافرة وملموسة، أو ثابتة في ذهن الإنسان.
ب- المعرفة الفلسفية التأملية:
وهي المعرفة التي تتطلب النضج الفكري والتعمق في دراسة الظواهر الموجودة حيث أن مستوى تحليل الأحداث والمسائل المدروسة يوجب الإلمام بقوانين وقواعد علمية لاستنباط الحقائق عن طريق البحث وفي العادة ما يتعذر على الباحث أن يحصل على أدلة قاطعة وملموسة تثبت حججه، ولكنه يقدم براهينه عن
طريق استعمال المنطق والتحليل ويثبت أن النتائج التي توصل إليها تعبر عن الحقيقة والمعرفة الصحيحة للموضوع.
ج - المعرفة العلمية التجريبية:
وهي التي تقوم على أساس الملاحظة المنظمة المقصودة للظواهر، وعلى أساس وضع الفروض الملائمة، والتحقق منها بالتجربة، و تجميع البيانات وتحليلها، كما أن هذا النوع من المعرفة يتطلب من الباحث أن لا يكتفي بتوضيح معاني المفردات، بل يحأول أن يصل إلى القوانين والنظريات العامة، التي تربط هذه
المفردات بعضها البعض وتمكنه من التعميم والتنبؤ، بما يحدث للظواهر المختلفة، تحت ظواهر معينة. المطلب السادس: مصادر المعرفة:
إننا نجد أن المذاهب المختلفة تتباين في تأكيدها على مصادر المعرفة عند الإنسان، ومن هذه المذاهب العقليون، التجريبيون، الحدسيون والاجتماعيون.
-1 العقليون: يؤكدون على أن العقل مصدر أساسي للمعرفة، ومن هؤلاء ديكارت وهو مؤسس المذهب العقلي في المعرفة، وهو الذي يصنف الأفكار إلى ثلاثة أصناف:
-1. معرفة عرضية للعالم الخارجي: وهي لا تؤلف معرفة صحية في نظر ديكارت.
-2. معرفة مصطنعة: وهي المعرفة التي يركبها العقل من الأفكار العرضية حول الجبل والشجرة، والألوان، وذلك مثل صورة "جبل من ذهب" أو "نهر من عسل"
3. - المعرفة الفطرية: وهي أولية وتتميز بالبساطة والوضوح ولا تأتي اكتسابا، وهي في نظر (ديكارت) مبادئ المعرفة الصحيحة التي تقوم في العقل وتأتي سابقة على التجربة.
-2 التجريبيون: مصدر المعرفة عندهم هي التجربة، فهي المصدر الأساسي للمعرفة بالنسبة لهم، ومن أنصارهم (دافيد هيوم، جون استيورات ميل....)، حيث قسّم (دافيد هيوم) المعرفة إلى قسمين:
معرف حسية، وأفكار وما هذه الأخيرة في نظره إلاّ تلك الانطباعات الحسية، ولكن بعد غياب المؤثرات التي أحدثتها.
3 - الحدسيون: مصادر المعرفة عند الحدسيين تتمثل في الحدس، باعتبار البصيرة أو الشفافية هي التي يدرك بها الإنسان الحقائق إدراكاً مباشراً ودفعة واحدة وبدون مقدمات، وهو إدراك بدائي يتأثر بالشعور الوجداني، والميل الفطري.
-4 الاجتماعيون: مصدر المعرفة عند الاجتماعيين مختلف عمّا وجد عند المذاهب الأخرى، حيث ردوا المعرفة إلى الحياة الاجتماعية، ومقتضياتها، وهم بذلك تجريبيون من نوع مخالف للتجريبيين السابق ذكرهم.
والظواهر الاجتماعية عندهم تشمل عناصر الفكر والعاطفة والعقل بصورها المختلفة، وذلك لأنها جميعها تصدر عن أناس يعيشون في مجتمع واحد، وفي ظروف متماثلة، ومن ثم دخلت نظرية المعرفة مجال الظواهر الاجتماعية.
المطلب السابع: الفرق بين ( مفهوم المعلومات، مفهوم البيانات، مفهوم المعرفة):
ثمة بين المعلومة والمعرفة علاقات ترابط وتكامل، وثمة بينهما وفي الآن نفسه علائق تنافر قد تبلغ درجة التناقض في بعض الأحيان.
-المعلومة أساس المعرفة، مزودها بالمعطيات والبيانات والرموز، مخزونها من الوثائق والأرشيفات وبنوك المعطيات التي ترويها وتغذيها.
-المعرفة امتداد للمعلومة تصفي ما توفر منها، تهيكلها، تحدد لها الصيرورة وتضع لها السياق أو تضع لها زمنا ومكانا.
-المعلومة حامل للمعرفة إذن والمعرفة حاضنة للمعلومة يلتقيان في الهدف ويتقاطعان في الغاية لكنهما لا يستطيعان تجأوز الممانعة فيما بينهما في حالات عدة لعل أخطرها سقوطهما في فضاء التعميم والمزايدة و الإيديولوجيا
نشأة علم المعلومات :
لقد كان للعراقيين الأوائل فضل اختراع الكتابة، وكان للعرب المسلمين فضل تطوير صناعة الورق وتعريف العالم بقيمته، في وقت كانت أوربا يعمها ظلام الجهل في القرن الخامس عشر الميلادي إذ اخترعت الطباعة بالحروف المعدنية المتحركة فنقلت العالم إلى عصر حضاري جديد.
فطبعت الكتب بنسخ كثيرة وازداد تدأولها بين الناس وانتشر العلم، وظهرت الدوريات، التي ص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
samar
عضو جديد
عضو جديد


الاقامة: الوادي
الابراج: العذراء
عدد المساهمات: 86
تاريخ التسجيل: 23/10/2011
العمر: 24

مُساهمةموضوع: رد: بحث كامل في مقياس علم المعلومات س1ع إجتماعية    الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 20:20

التي صدرت أول أنواعها في فرنسا عام 1656، وهي مجلة أسبوعية بعنوان (Journal des Scavants) وبعدها ـ في العام نفسه ـ صدرت الدورية البريطانية (Philosophical Transactions) التي عدت أول نموذج للمجلة العلمية.
إن الجـوانب العملية لعلم المعلومات كانت الأسبق في الظهور من جوانبه النظرية التي وجدت في أواسط القـرن العشريـن، وكـلا الجـانبين النظـري والتطبيقي يكونان الهيكل العلمي الحقيقي لهذا العلم، وتمثل المكتبات ودور الوثائق ومراكـز المعـلومـات المتنوعة الميادين التطبيقية لعلم المعلومات.
ومنذ أواسط القرن التاسع عشر ظهرت حركة التوثيق (Documentation) التي كانت تهدف إلى تقديم تحليل مكثف لمحتويات أوعية المعلومات، وأكثر عمقاً مما كانت تقدمه الإجراءات المكتبية وبعد استخدام الحواسيب في العمليات المكتبية أظهرت عمليات استرجاع المعلومات أن هذه المحأولات المعلوماتية المتعددة هي مراحل تطورية لعلم المعلومات في جوانبه التطبيقية.
ولقد وجدت مفاهيم علم المعلومات ونظـرياته لبناء هذه الأسس، وتطوير لمبادئ مهنة المكتبات وأهداف التوثيق، وتكاملاً معها واستحواذاً عليها في علم شامل تستظل بمظلته هذه التخصصات والخبرات المهنية بصورة موحدة وهكذا كان وتطور علم المعلومات واتخذ تسميات متعددة فهو (Information Science) في الدول الأنجلو أمريكـية، وهو المعلوماتية (Information) في دول الاتحاد السوفييتي السابق، وهو علم المعلومـات والتـوثيق (Information Science
and documention) في ألمانيا وهي تسميات لعلـم واحد.
نخلص من كل ما تقدم إلى أن المعلومات هي ـ وكما كانت في كل زمان ومكان ـ :
حاجة أساسية من حاجات الإنسان المعاصر، وأن هذه الحاجة ظاهرة اجتماعية اكتسبت تلك الصفة من كونها سلوكاً عاماً وأساسياً لبني البشر، وأن هناك علماً قائماً بذاته يدرس هذه الظاهرة من وجوهها كلها، وأن علماء المعلومات يجتهدون في صياغات تعريفاته منذ ستينيات القرن الماضي.
المطلب الثاني: مفهوم علم المعلومات:
تعاني علوم كثيرة من إشكالية وضع تعريف جامع مانع لها، متفق عليه ويتم اعتماده بصورة مستمرة، وذلك بسبب طبيعة العلم التطورية.
وبعد أن درس الباحث عدداً كبيراً من هذه التعريفات وعدداً آخر من دراسات وبحوث كتبت عنها، توصل إلى أن التعريف الذي صدر عن مؤتمري معهد جورجيا للتكنولوجيا، المعقودين عامي 1961 و1962 كان أكمل وأشمل التعريفات، وأن باقي التعريفات وإن زادت عليه أونقصت عنه، فإنها تصدر منه وترد إليه، فضلاً عن كونه أول وأقدم هذه التعريفات وله قوة الإجماع العلمي لصدوره عن مؤتمر ترعاه مؤسسة علمية سعت من خلاله إلى وضع برامج دراسية لأخصائيي المعلومات، لذلك فقد تم اعتماده أساساً لمناقشة التعريفات الأخرى ومقارنتها به.
عرف مؤتمر معهد جورجيا علم المعلومات بأنه: "العلم الذي يدرس خواص المعلومات وسلوكها والعوامل التي تحكم تدفقها، ووسائل تجهيزها لتيسير الإفادة منها إلى أقصى حد ممكن، وتشمل أنشطة التجهيز، إنتاج المعلومات وبثها وتجميعها وتنظيمها واختزانها واسترجاعها وتفسيرها واستخدامها والمجال مشتق من أو متصل بـالرياضيات، المنطق، اللغويات، علم النفس، تكنولوجيا الحاسوب الإلكتروني، بحوث العمليات ، الفنون الجغرافية الطباعية]، الاتصالات،علم المكتبات، الإدارة، وبعض المجالات الأخرى"
أهم هذه التعريفات التي صاغها أبرز علماء المعلومات في العالم، ففي عام 1963 نشر تايلور (R.S. Taylor) تعريفه الذي نص على أن "علم المعلومات يدرس خواص المعرفة وكيانها وبثها، ويطور وسائل تنظيمها بغرض الإفادة منها، وبناء على ذلك فإن لعلم المعلومات جانبين، أحدهما نظري
(Theortical) والآخر عملي (Operational)، ففي الجانب النظري يدرس نظم المعلومات المتنوعة، والإنسان كعنصر في عملية الاتصال ويدرس تفاعل العوامل المؤثرة في ذلك، وفي هذا الجانب فإنه يتقاطع مع علوم متعددة كالرياضيات والمنطق، وعلم النفس وعلم وظائف الأعصاب (Neurophysiology) وعلم اللغة.
أما في الجـانب العملي فالاهتمام يكـون بتطوير النظـم البشريـة الآلـية، لتوفـير أفضل الأوضـاع للإفادة من المعرفة المتخصصة، وفي هذا الجانب فإنه يتقاطع مع التكنولوجيا في مجال الهنـدسة الكهربائية والحـواسيب ومع عـلم الإدارة والمهنـة المكـتبية وبحـوث العمليات."
وفي عام 1968 قدم بوركو (H.Borko) تعريفه الشهير لعلم المعلومات موضحاً بأنه:" علم متداخل التخصص (Interdisciplinary) يبحث في خواص المعلومات وسلوكها، والقوى التي تحكم تدفقها والإفادة منها، والأساليب اليدوية والممكنة في معالجتها وخزنها واسترجاعها وبثها."
المطلب الثالث: أهمية علم المعلومات:
لا جدال في أهمية المعلومات وقيمتها في حياتنا الحاضرة وهي على أي الأحوال أساس أي قرار يتخذه كل مسؤول في موقعه، وبقدر توفر المعلومات المناسبة في الوقت المناسب للشخص المسؤول بقدر دقة القرار وصحته.
إن للمعلومات دورها الذي لا يمكن إنكاره في كل نواحي النشاط فهي أساسية للبحث العلمي وهي التي تشكل الخلفية الملائمة لاتخاذ القرارات الجيدة وهي عنصر لا غنى عنه في الحياة اليومية لآي فرد وهي بالإضافة إلى هذا كله مورداً ضروريا للصناعة والتنمية والشؤون الاقتصادية والإدارية والعسكرية
والسياسية … الخ. ولذلك يصدق القول: من يملك المعلومات يستطيع إن يكون الأقوى.
أن الحاجة للمعلومات كبيرة في كل أوجه النشاط في كل المجالات. أن الناس يطلبون المعلومات المناسبة والدقيقة والموثوق فيها والحديثة والمتاحة بسرعة، فالطبيب يحتاج إلى معلومات جديدة وحديثة تساعده في التأكد من انه يعالج مرضاه بطريقة أكثر فاعلية من الطرق القديمة. كما أن المحامي يحتاج
للمعلومات التي تعرفه بآخر القوانين والأحكام المتخذة في الحالات الشبيهة بالقضايا التي يكلف بها ويحتاج المهندس للمعلومات الحديثة حتى لا يضيع وقته وجهده وماله في اختراع أشياء اخترعت من قبل، كما يحتاج رجل الأعمال ومديرو المشروعات للمعلومات الجديدة حتى يتأكدوا بأن شركاتهم ومشروعاتهم
تدار بأسلوب رشيد يساعد في تحقيق الأهداف. بل أن المزارع يحتاج أيضا للمعلومات التي تساعده في التأكد من أن أرضه المزروعة حصلت على أعلى محصول.
وتوجد الآن في الشركات الصناعية الكبرى نظم معلومات إدارية متكاملة تهدف إلى تزويد المديرين على كافة المستويات بالمعلومات الحديثة اللازمة للقرارات المهمة .
وليست المعلومات مفيدة في خدمة الإنتاج والاقتصاد الوطني فحسب وإنما مفيدة كذلك في الشؤون الاجتماعية والعسكرية والسياسية. فإن المؤسسات والهيئات العاملة في مجال السياسة والآمن تحتاج إلى معلومات دقيقة وحديثة عن الدول الصديقة والأعداء، فالمعلومات عن الصديق تكفل القدرة على التعرف إلى أي حد يمكن الاعتماد عليه آما المعلومات عن العدو فأنها تكفل القدرة على وضع الاستراتيجيات المقابلة للرد على خططه الإستراتيجية.
وغدت عملية جمع المعلومات الدقيقة المرحلة الأساسية التي تسبق أي تحرك سياسي أو اقتصادي. وقد أصبحت المعلومات صناعة مثل الصناعات الأخرى، ويشير علماء المعلومات إلى أن ( صناعة المعلومات ) هي من أسرع الصناعات نموا في الولايات المتحدة الأمريكية. كما أن للمعلومات دور كبير في المجتمع ما
بعد الصناعي، ففي المجتمع ما قبل الصناعي – المجتمع الزراعي – كان الاعتماد على المواد الأولية والطاقة الطبيعية مثل الريح والماء والحيوانات والجهد البشري، أما في المجتمع الصناعي فأصبح الاعتماد على الطاقة المولدة مثل الكهرباء والغاز والفحم والطاقة النووية, آما المجتمع ما بعد الصناعي فسيعتمد في تطوره بصفة أساسية على المعلومات وشبكات الحواسيب ونقل البيانات.
وهكذا تساعدنا المعلومات على نقل خبراتنا للآخرين وعلى حل المشكلات التي تواجهنا وعلى الاستفادة من المعرفة المتاحة بالفعل وعلى تحسين الأنشطة التي تقوم بها وعلى اتخاذ القرارات بطريقة أفضل في كل القطاعات وعلى كل مستويات المسؤولية .
وتأسيسا على ما تقدم يمكننا الإشارة هنا إلى أن النظر إلى المعلومات يختلف مع اختلاف منظور من يتعامل معها فهي بالنسبة إلى:
-السياسي: مصدر القوة وأداة السلطة.
-المدير: أداة لدعم اتخاذ القرار.
-العالم: وسيلة حل المشاكل ومادة لتوليد المعارف الجديدة.
-الإعلامي: مضمون الرسالة الإعلامية.
-اللغوي: رموز تشير إلى دلالات أو رموز أخرى .


المـراجـع

1- أيمان السامرائي . مصادر المعلومات الإلكترونية وتأثيرها على المكتبات . المجلة العربية للمعلومات . م 14 ، ع1 ، 1993 .
2- أحمد حسين علي حسين، نظام المعلومات المحاسبية، 1998.
3- أحمد محمد الشامي ، سيد حسب الله . المعجم الموسوعي لمصطلحات المكتبات والمعلومات . الرياض ، دار المريخ
4- حشمت قاسم . مدخل لدراسة المكتبات وعلم المعلومات . القاهرة ، دار غريب ، 1990 .
5- حسن عماد مكأوي . تكنولوجيا الاتصال الحديثة في عصر المعلومات .- القاهرة : ، 1997 . ص 42 .
6- جاسم محمد جرجيس وبديع محمود القاسم . بنوك المعلومات . بغداد : دار الشروق الثقافية العامة . (الموسوعة الصغيرة – 341 ) ، 1989 ص 15
7- سعد محمد الهجرسي . الإطار العام للمكتبات والمعلومات – أو نظرية الذاكرة الخارجية . القاهرة : مطبعة جامعة القاهرة ، 1980 ، ص 18-19
8- شعبان خليفة . قاموس البنهأوى الموسوعي في مصطلحات المكتبات والمعلومات ، 1990 .
9- شوقي سالم . نظم المعلومات والحاسب الآلي . الإسكندرية ، مركز الإسكندرية للوثائق الثقافية والمكتبات ، 2001 .

تحياتـــــــــــــــــــــي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بحث كامل في مقياس علم المعلومات س1ع إجتماعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» برنامج كامل لعمل التقارير
» تقرير كامل و مفصل عن بابى ان ماى بوكت
» فيلم جنسي كامل.. 100%100 للمشاهدة والتحميل
» فيلم تيمون وبومبا كامل عربي
» ملف كامل عن مشاكل الأطفال النفسيه والسلوكيه وحلولها

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات باتنة  :: التعليم العالي والبحث العلمي :: منتدى العلوم الإجتماعية و الانسانية-